مقتطف رقم (1) من سيناريوهات كيدية للمعارضـــــــــة الطفيليـــــــــة
- نجيب الشابـــــي :
يا جماعة شنوة آخرتها، ها الحالة الحليلة، الأمور بكلها ما تعجبشي،
وضعيتنا راهي ما هياش واضحة، وما تفرحشي.
- علي العريــــض :
بصراحة عيينا من تخديم المخ،، وهاكم تشوفو دورناها على المذاهب
الأربعة، هاو إضرابات جوع، هاو اعتصامات، هاو أخبار علــــــــــــى
الانترنات... والحال باقي هو، هو، بالعكـس عمال التالي.
- مصطفى بن جعفر:
المصيبة أنو المواطن موش هنا جملة، ما في بالوش بينا، ولا في بالـو
بحاجة إسمها معارضة أصلا.
- نجيب الشابي :
يا أولادي كان ما نفيقوش رانا بحرنا، وغرقت السفينة بإلي فيــــــــها،
وضاعت كل مصالحنا.
- مصطفى بن جعفر:
إيه، وشنوة الحلّ...
- حمة الهمامي :
يلزمنا نستنبط حاجة تخلي الناس يتلهاو بينا شوية، ويعرفو إللي نحنا
أصحاب قضية، والنظام قاعد يضرب فينا، معناها خلينا نعملو شويــــة
زازة، ونجيبو شهود حتى على ذبيحة قنفود...
أنا مثلا، خممت باش نعـــاود الفصعات متاع العادة، وندخل في مرحلة
تخفي، وانتوما فوحوا الحكاية وانشروا إللي أنا خطفوني البوليسيــــة،
وما تعرفوش علي وين موجود.
- علي العريض :
والله فكرة،، أما نحنا ننوي باش نعملو كيف العادة، نسممو الأجــــــواء
بالإشاعات إللي تجدّ على برشة ناس،، آخي انسيتو الخوضة إللـــــــــي
عملتها حكاية تدنيس القرآن في حبس بنزرت، وإلا الحكاية الأخــــــرى
متاع بطاقات الدخول للجوامع،، تـوا ندوروها على المذهب الحانفي، ونقولوا إللي النظام راهو يحضر لحملة إعتقالات كبيرة ضد إخواننـــــــا
إللي أخذاو عفو،، زعمة، زعمة السلطة خايفة منهم ليفسدو جو الانتخابات...
- مصطفى بن جعفر:
باهي ياسر ... آش قولكم زادة، نشوفو مع Ménard ما هو زعيم في
الشوهة، وما يفلت شيء على تونس، زيــد،، السواح وعمالنا بالخارج
بداو جايين... ونجمو زادة نعمّلو على Hélène FLAUTRE متــــــاع
البرلمان الأوروبي... وكيما نجمو نعملو على الدكتور ( يقصد منصــف
المرزوقي) راني حكيت معاه في باريس، قال إللـي هـــو مستعــد بــاش
يشاركنا في الزيطة هاذي، وقال زادة إللي هو محضر حاجة كبيـــــــرة،
باش يورط فيها السلطة، ما حبش يقولي عليها، وقال إللي هي مفاجـأة
من الحجم الثقيل...
- نجيب الشابي :
صحيح، هو بالحق مهبول ينجم يعمل هكة وأكثر، وكلو فايدة لينا...
أما أنا محضر لهـم شنعة وفضيحة، من دباير خوكم خموس (يقصـــــــد
خميس الشماري)،، قستها بالطول وبالعرض لقيتها مواتية،، توا نمشي
لوحدة من السفارات، إما فرانسة، وإلا بريطانيا، وإلا أمريكــــــا، وإلا
حتى المفوضية الأوروبية، ونرمي عليهم روحي ونقول عامل إعتصـام،
أتوا تشوفو،، في رمشة عين تقوم القيامة، واسمع يا إللي ما سمعتش،
وتولي فيها عاد.. صحافة ووكالات أبناء، وتكبر الحكاية...
- حمة الهمامي :
هذاك المطلـــوب، نشعلوهــا من كل جهـــة، ونمررولهــم الانتخابـــات،
ونخلوها تتشبه لانتخابات زيمبابوي.