في خطوة غير منتظرة تعكس علاقة بعض أطراف المعارضة ومكونات المجتمع المدني المبنية أساسا على المغالطة والخداع والنفاق وإضمار النوايا السيئة و" الركلان تحت الطاولة " ، أطلق أحد زبانية " حمّة الهمّامي " العنان لقريحته لتتقيأ كل أنواع السباب والشتم والتحامل والنقد تجاه من اعتبرهم رؤوس الفتنة في تونس الثالوث " مختار الطريفي " ، " خميس الشماري " و " أحمد نجيب الشابي " ضمن مقال نزَله مؤخرا بإحدى النشريات . . .
فكاتب المقال " دخل في الطريفي " بقوة لتجاهله للمطالب والحاجيات التي يمكن اعتبارها منطقيَة ضمن التصريح الذي أدلى به للصحفية " Florence BEAUGE" قبيل زيارة الرئيس الفرنسي إلى بلادنا ، مؤكدا أن إثارة التضييقات الوهمية على جريدة " الموقف " والمضايقات المزعومة واختلاق وتغذية الإشاعات المغرضة على غرار إشاعتي وفاة التلميذ " سامي بن فرج " واختطاف السائحين النمساويين من داخل الأراضي التونسيَة مقابل تجاهل الأولويات تطرح أكثر من سؤال حول الدور الذي يقوم به رئيس الرابطة .
وبعد " الطريفي " ، نال الثنائي " الشماري " و " الشابي " نصيبا أوفر من الركل و" الضرب تحت الحزام " من كاتب المقال الذي والحق يقال فضح حقيقة النوايا الخبيثة لهذا الثنائي متهما إياهما بالتركيز الكلي على ترشح الأخير للانتخابات الرئاسيَة القادمة وتفرّغه لما يتخيّلها ـ حسب اعتقاده ـ الانتخابية وسعيه للارتزاق لدى الأمريكيين ومغازلة جماعة حركة " النهضة " لضمان أسباب النجاح في آخر معركة سياسيَة له في رئاسيات 2009 ، مؤكدا أن اقتناع الرأي العام بأولوية بعض المطالب المعقولة والحيوية لخبط أجندة " الشماري " و" الشابي " وبرنامجهما الانتخابي المدعوم من قبل ممثلين عن " المجتمع المدني " وكان عبارة عن صاروخ " سكود " نسف أحلام اليقضة التي يحاول هؤلاء ترجمتها على أرض الواقع بتملقهم وتعويلهم الفاضح على " الحماية الدولية " .
وبلغة من وقع تحريضه ضد الثالوث " الطريفي " ، " الشماري " و" الشابي " لم يُبقِ كاتب المقال ولم يَذَر لهؤلاء ، كاشفا تخطيطهم وكل من نحا نحوهم للتمعش من أكذوبة المطالب الديمقراطية .
سؤال : هل إنّ " حمّة الهمّامي " لم يكن على علم بكتابة هذا المقال وهو المعروف بمتابعة تحرّكات زبانيته وحركاتهم وكتاباتهم ؟ سؤال يعرف جوابه حتّى " الشمّاري " لكنّه كالعادة متعوّد على " الرّكل من تحت الطّاولة " ./.