فاطمة بوعميد.. أوووووف... يا نانـــــــــــــــــا
قالوا...
إن خميس قسيلة، قد حنّ الى مغامراته السابقة في التحرش بالجنس اللطيف، وسجل آخر انجاز له في هذا الشأن بعاصمة النور باريس، حيث حاول اغتصاب إحدى الموظفات هناك...
فقلنا...
عادي جدا،، أن يحنّ خموس الى جولة جديدة من الخساسة، فذاك طبعه، وتلك " ميزة نضالية "، تفرّد بها منذ أن كان يمارس نشاطه "الحقوقي"، ككاتب عام للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإٌنسان،، ثم، إن ماضيه يشهد بمثل هذه التصرفات الخرقاء... ولا فائدة في العودة الى النبش في الماضي...
قالوا...
إن مدام فاطمة، زوجته المصون،، ثارت ثائرتها عندما بلغها ما إقترفه بغلها،، عفوا بعلها،، فتأججت نار الخلافات بينهما، وأقسمت بأغلظ الأيمان أن تنكّد عليه عيشتو، كعادة النساء كلهن في الحالات المماثلة...
فقلنا...
غير عادي،، أن تسخط فطومة هذه المرة على زوجها، وهي أعلم الناس بطبعه الماجن،، وغير عادي أيضا، أن تهدده بالويل والثبور وعواقب الأمور وهي التي طالما تسترت على سيول فضائحه...
ولأن حكاية هذا الإنقلاب المفاجئ في المواقف، فيها واو،، فقد علمنا ـ نقلا عن إحدى المقربات من فاطمة بوعميد ـ أن الأخيرة صارت تستعمل في علاقتها مع زوجها.. تكتيكا يقوم على " الشوهة الاستباقية "، حتى تلجمه، فلا يتجاسر أبدا على سؤالها، مثلا، عن حقيقة ارتباطها بزيد أو بعمرو،، أوعن طبيعة ما تمارسه من " أنشطة ".. كلما " عملت طلّة " على أرض الوطن.. والفاهم يفهم...
يجرنا هذا ـ بالتأكيد ـ الى الجزم بأن هذا الـcouple السعيد، لا يكاد يفصل بين طرفيه أي فاصل، فهما متطابقان، ومتشابهان تماما.. أي فردة ولقات أختها.. غير أن اختلافا بسيطا بينهما، يكمن في أن خموس منكود الحظ، ولا يعرف كيف يتستر على حماقاته التي سرعان ما تتحول الى فضائح مجلجلة... فيما تحرص زوجته فطومة على إخفاء أَمُـورْهَا الكل،، وتتكتم عن مجمل أسرارها،، وتنأى بصفوة علاقاتها عن عيون الفضوليين...
لذلك، نحن نقول للسيدة فاطمة بوعميد.. أووف يا نانا، فالحربوشة التي ابتعلها المغفل خموس،، يصعب أن يبتلعها غيره، ممن هم على بينة من لِعْبِك على الحبال...