كنا أشرنا في أخبار سابقة، على أعمدة هذا الموقع، أن السيد منصف المرزوقي بدأ يفكر جديا في إعتزال السياسة، والتفرغ لكتابة مذكراته...
ومتابعة لهذا الخبر، نؤكد للسادة القراء، أن الدكتور المرزوقي انطلق فعليا في التحضير لتقاعده السياسي، وشرع في اختلاق الاسباب "الموضوعية" لتبرير إخفاقاته، وافتعال الترهات لتفسير فشله المتكرر،، من ذلك أنه صار يردد في الأيام الأخيرة، أن مردّ هذا الإخفاق والفشل، يعود الى تغافل الدول الغربية عن أداء الأنظمة العربية في ما يتصل بالمسائل الجوهرية كالديمقراطية وحقوق الإنسان... وتقديمها في المقابل دعما مطلقا لهذه الأنظمة بذريعة الدفاع عن الأمن والاستقرار...
لكن، الحقيقة جاءت على لسان، عبد الرؤوف العيادي الذي أكد أن حزبهما المجهري، المؤتمر من أجل الجمهورية يعيش في الواقع.. حالة حليلة من الجمود، لعجزه عن كسب مواقع فاعلة، وبقائه بالتالي رهين شعارات جوفاء... وهو ما يستوجب النظر في استقطاب وجوه مؤثرة على حدّ قوله، مثل عمار المستيري وزوجته سهام بن سدرين لإعطاء نفس جديد للتنظيم...