دعت راضية النصراوي، زميلها رضا البركاتي، الى التفكير جديا في تجميد نشاطه صلب الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، لدواعي عدة أبرزها السيطرة المطلقة التي يفرضها مختار الطريفي والمقربون منه على دواليب المنظمة، ناسبة للأخير محاولة التملص من التزاماته السياسية تجاه المعارضة الديمقراطية، على غرار تعمده تغييب الرابطة عن التحرك الاحتجاجي الذي انتظم لدعم ومساندة الحزب الديمقراطي التقدمي...
واعلمت راضية محدثها، بانها بصدد السعي لتوسيع قاعدة جمعية مقاومة التعذيب التي تتزعمها، من خلال التأثير على مجموعة ممن أسمتهم بالمعارضين، وكذلك على الطلبة المنتمين لاتحاد الشباب الشيوعي، ودعوة كل هؤلاء الى الانضمام الى الجمعية المزعومة...
لكن،، ما تكتمت عنه الاستاذة، وتغافلت عن التصريح به،، أنها ستعمل بالتوازي مع هذه المساعي التوسعية، على برمجة تحركات موجهة على مستوى عدة أوساط خارجية نافذة، تنطلق فيها بمناسبة زيارتها المنتظرة الى سويسرا، من أجل مزيد التعريف بالجمعية أولا، وثانيا،، وهذا هو الصحيح،، لتوفير ما يلزم من دعائم مالية...