اتفق السيدان مالك كفيف، وعبد الرحمان الهذيلي، عضوا الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان على أن الوضع السائد داخل هذه المنظمة، إنما هو مهزلة بكل المقاييس، وبكل ما في الكلمة من معان...
ويفسر الرجلان الأمر، بتفاقم سوء التصرف لدى بعض أعضاء الهيئة المديرة بزعامة مختار الطريفي، واصرارهم ـ بكل الطرق ـ على التدخل في كل صغيرة وكبيرة، وخاصة في ما يتصل بالشؤون المالية والادارية لإحكام سيطرتهم على دواليب الرابطة، والتفرد بتسييرها...
ولا يخفي الهذيلي، أمام معارفه، امتعاضه من تصرفات الطريفي، وطريقته في ادارة شؤون الرابطة، وتعمده "إذلال" الإداريين العاملين بها، كرفضه منح الكاتبة سهام بن ظافر إجازتها السنوية، وعدم توانيه عن إستفزازها وإهانتها لأتفه الأسباب،، مجسدا التناقض الصارخ بين حقيقة ذاته، وبين الذات التي يخفيها، خلف قناعه الحقوقي !!!...
كما استشهدا أيضا، برفض العضو ناجي مرزوق تأمين مصاريف أنشطة حقوقية جهوية بمناسبة الاعلان العالمي لحقوق الانسان، بداعي التقشف، والحال أن الرابطة تحصلت على مساعدة محترمة من مؤسسة Friedrich Ebert لتغطية مثل هذه التظاهرات، وما تستوجبه من نفقات...