كعادته، اثر كل خيبة مع خلانه في ما يسمى بالمعارضة الديمقراطية،، يخرج مختار اليحياوي عن دائرة الصمت، فيفتح النار على الجميع، وينبش في ممارساتهم الانتهازية، ويعري نواياهم المصلحية، ويكشف تذيلهم، وارتباطاتهم المشبوهة...
في هذا الإطار، أصبح اليحياوي، لا يتردد ـ صراحة ـ عن فضح دعاة الانتساب الى المجتمع المدني ،، من ذلك، استغرابه الشديد من إتفاق عدد من أطياف المعارضة على ترشيح السيد نجيب الشابي للانتخابات الرئاسية المقبلة، والحال أنه ـ على حد قوله ـ شخصية انتهازية.. ونرجسية.. وعديمة الشعور بالمسؤولية...
كما تحدث عن بقايا حركة النهضة، فصرح أن التذبذب في الأفكار والتوجهات قد طغى على قيادتها وأتباعها، بعدما أصابهم العجز لفرط مراهنتهم على هيئة 18 أكتوبر المزعومة،، فيما اتهم فصائل اليسار بمحاولة تدجين الرابطة، من خلال العمل على تعميق أزمتها، تحضيرا لتحويل وجهتها وجعلها تصب في خدمة أهدافهم الضيقة...
على كل،، ما أورده اليحياوي، لا يتعدى كونه حقائق معلومة،، يعني ما جابش الصيد من وذنو... فقط، نحن نذكّره،، بأن وضع المعارضة إذا كان متعفنا الى هذا الحدّ، فلأنه هو بذاته، أحد أكبر المساهمين في هذا العفن...