سادتي أصحاب الدار ،، جئتكم لتوي بآخر الآخبار من عاصمة الآنوار
و رأيت أن أقص عليكم قصتي صاحبي السوء ، أحمد بالنور و تابعه سليم الموبوء ،، يالطيف ،، لقد قام كلاهما بجملة من الآدوار التي لا يقوم بها ،، برجولية ،، حتى الحمار...ولد احمار.
*هيّا يا نبار ، أفرغ ما في جرابك من أسرار،، فقد طال الإنتظار ،، و أوشكت أن تطل علينا شمس النهار...
إعتدل النبار في قعدته،، و صب قدحا من شراب الـ..في معدته و قال بعد أن إشتد عليه السؤال...تمهلوا .. و اسمعوني ،، فقد كاد المريب أن يقول خذوني ... أوتذكرون ما فعل و يفعل عملاء الموسادفي أرض الله من فساد ..؟
* إي...ـه ،، نتذكر ...
أوتذكرون أيضا موجة الشك التي حامت حول أحمد بالنور ،، و صويحبه سليم "المدك" ..؟
* مليح ...مليح ... هات ، أعطينا الصحيح
أي نعم ... أخيرا ، كشف الفلسطينيون الرابط بين الموساد و ذاك الثنائي الهابط ... و جمعوا ما يكفي من الآدلة حتى توصلوا إلى معرفة أسباب العلّة ... يا إخواني ،، لقد فاحت الفضيحة ، و أزكمت أنوفنا روائحها القبيحة بل تأففت من فحشها حتى الصخور ، ولعنها أرباب المغاور و الجحور...
فهل تعلمون أنه منذ أن أقسم قادة الفصائل بأن يؤدبوا أعداء ثورتهم بكل الوسائل ... صعق بالنور ، حتى أنه هام على وجهه كالزربوط ،، و كذلك أيضا كان حال "صانعو" سليم"القعبوط" ...
* صحيح ... فمذا لو سلبت الروح ممن شارك
في جرائم تصفية الشهداء بدءا بخليل الوزير ...وصولا
إلى ..محمد المبحوح.. !
بالضبط ، ذلك ما أشبع بنور أرقا ،، و زاده قلقا ،، و جعله يهذي
كالمحموم ... و يردد أن ..هذا العام "مشوم" ... و أن ناقوس الحقيقة قد
دق و ليس بوسعه الآن أن يتخفى عن شاكلةالبق ... و دفعه إلى الصراخ
ساخطا في وجه سليم .. الويل لنا يا رأس البهيم ،، ‘إسع سعيك ، و حافظ
على وعيك ..عسى أن نفلت من الإنتقام و من غوائل الآيام..
من ساعته ، انبرى سليم يفكر و يدبر ،، و كان في الآصل " يخرف
وحدو و يرمّز " ، فملأ أعمدة الصحافة بما يؤكد أنه فذ في الشعوذة
و السخافة ،، فأنصتوا ..أنصتوا ماذا كتب ، فيما كان سيده أحمد يندب خديه و ينتحب...
أول ما خط المخبول ،، أن قال ..هذه حكاية لا يقبلها ذووا العقول.
!
* إذن ،، فلماذا كل هذا الخوف ...و "جريان الجوف"..
ثاني أقواله ...أنه علق على ما تناقلته أكثر من صحيفة من تفاصيل صحيحة،، و ذكر بكل غباء بأن ما نشر ..حملة هوجاء ،، تستهدفه و أمثاله من المشاهير الشرفاء ...و أضاف متسترا على أفعاله و أفعال بالنور ،،بأن ما يقوله الفلسطينيون مردود ،، مردود،، لا تؤيده شهادة الشهود .
* إذن ... عليه بالإستعداد من الآن بمعية صاحبه إلى .."ضربان السفود"..
إختلطت على البقة الأمور فبقى يندب حظه من الورطة التي جره إليها "عرفه"بنور .. و انشغل بحثا عن النسيان في كؤوس الوسكي و "الهينيكان" ... ثم ، لم يلبث أن إنتفض قائلا ..ألا تظن معي يا سيد أحمد أننا في الحقيقة ،، ربما نكون قد إكتوينا بنيران صديقة..
؟
فرد بنور متعجبا ، كيف يكون ذلك يا "ملحم الراس"، هذا أنا و أنت و آشكون سرق الفاس ... أجاب سليم بعد أن تنهد تنهيدة .. لا تعجب فقد تناهى إلى علمي من مصادر أكيدة ، أن بشرى بالحاج حميدة هي التي أشعلت فينا "هالوقيدة" ... و على كل لا تشغل بالك بهذه "الولية" ، و خلي حسابها ..و بقشيشها عليّ...
و ختم ناصحا سيده بنور أن "يعربن" على بعض "الندابة"..بعد الانتهاء من .."قعدة..الكبي..و الكآبة"...
و هنا ،، توقف النبار و قال ..ريثما تجمعني و إياكم .. يا سادة يا مادة مسامرة جديدة ...كيف العادة ،، و أذكركم بما قاله الآولون...يا قاتل الروح وين تروح ...و يا حافر حفرة السوء ما تحفر كان قياسك...