لقد هللت عديد الأوساط لوصول إمرأة إلى الأمانة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي على أمل وضع حد لحالة الوهن والإفلاس السياسي التي آل إليها الحزب ، وتخليصه من براثن النهج الإنفرادي الذي فرضه " أحمد نجيب الشابي " وحب الزعامة ونرجسيته المفرطة، وهو الذي يتوهم أنه زعيم المعارضة الأوحد ، لا بعده ولا قبله .
إلا أن ما كل يتمناه المرء يدركه ، وتحولت هذه التخمينات إلى سراب بعد أن إنكشف المستور وتبين أن " ميه الجريبي " ضعيفة الشخصية إن لم تكن فاقدة لها تماما ، ولا تعدو أن تكون مجرد دمية للديكور والزينة والتسويق السياسي يوجهها " الشابي " مثلما يريد ووفق مصالحه الضيقة والشخصية .
و أضحت "مية الجريبي" رهن إشارة " الشابي" لا في الشأن الداخلي للحزب فقط ،بل تعدى الأمر إلى مسائل لا علاقة لها بالحزب من قريب أو بعيد ، فإنغمست بأمر من "الشابي" في وحل الكذب والباطل والبهتان، وراحت بإسم الحزب تحيك مغالطات من نسج خيالها الضعيف في محاولة لترضية اسيادها من طينة " خميس الشماري " وأمثاله المرتزقة .