صدمت أوساط الحزب الديمقراطي التقدمي من جديد بممارسات شاذة لـ " أحمد نجيب الشابي " الذي لم يراع أدنى مقومات أخلاقيات العمل السياسي والإنضباط الحزبي خاصة إذا تعلق الأمر بشأن، أو قرار يخص الحزب .
وندّدت ذات الأوساط بما أقدم عليه المعني مؤخرا بصورة إنفرادية ودون أي تشاور مع الأمينة العامة للحزب وأعضائه ، من تنسيق مع أطراف من خارج الحزب بهدف إحياء المولود الميّت ، ما يسمى بـ " هيئة 18 أكتوبر " .
وحمّلت الأوساط المعنية " الشابّي " تبعات هذا التصرّف الأحادي بإعتباره سينال من صورة الحزب ومصداقيته لدى أصدقائه ومكوّنات الساحة السياسية خاصة وأن الحزب سبق أن أعلن إنسحابه من الهيئة المذكورة.
وتفكّر بعض الأطراف صلب الحزب في لفت نظر " الشابّي " إلى خطورة تصرّفاته الإنفرادية ، ودعوته إلى التشاور مع بقية الأعضاء في كل ما يتعلق بشؤون الحزب .