قرأت في إحدى يومياتنا المحترمة ، خبرا تحت عنوان " صحف عربية تفضح أم زياد " جاء في محوصلته أن نزيهة رجيبة التي كانت شاركت بالقاهرة في لقاء صحفيّ عقدته بعض المنظمات المشبوهة ، قد أظهرت مستوى أخلاقيا هابطا ، قولا وفعلا .
وأردف الخبر أن أمّ زياد ، لما أحسّت – بالمناسبة – بعجزها عن مجاراة طبيعة الحوار مع الإعلاميين المصريين إنقلبت تكيل لهم الشّتم والسبّ ، وأفلتت زمام لسانها بما يشمئزّ القلم من تدوينه لشدة قبحه ، وهو ما حدا بصحيفة " الأحرار " المصرية إلى التعليق في عددها ليوم 19 فيفري الجاري بأنّ المرأة تشكو لا محالة من علّة نفسية مستعصية .
ولاحظت صحيفة " الشـرق " اللبنانية الصادرة في التاريخ نفسه – من ناحيتها – بأنّ فحش الكلام الذي صدر عن نزيهة رجيبة ، يؤكّد أنّها تحمل أهدافا مغرضة ومبيّتة من أجل قلب الحقائق وقضاء مصالحها الضيّقة .
نحن نأسف – كأسرة تحرير – أن يحدث مثل هذا الذي حدث على مرأى ومسمع من ممثلي الصحافة العربية ، ونؤكّد خاصة للأشقّاء في مصر ولبنان ، أنّ الصورة الحالكة التي ظهرت عليها نزيهة رجيبة ما هي إلاّ إنعكاس لمستوى قذارتها الشخصية ، دون النظر إلى مستوى قذارة الأدوار مدفوعة الأجر مسبقا ، التي تعوّدت أن تلعبها داخل دكاكين بعض المنظمات الغربية الحاملة زيفا لألوية حقوق الإنسان .
لكن ما ينبغي بيانه ، سبقت إليه فعليّا صحيفة " الأحرار " المصرية حين تفطنت إلى أن أمّ زياد مثقلة بالعلل النفسية ،، فالمسكينة قد ذاقت الأمرّين – حقّا – منذ أن هجرها زوجها ، والتمس لنفسه أحضانا أكثر دفءا من أحضانها ... بل منذ أن تعمّد هذا الزوج العاشق إتيان المحرّمات على فراش الزوجية بالذات .
قد يكون هذا سببا كافيا لحصول علّة نفسية لدى أمّ زياد التي – والحق يقال – لم يكن هيّنا عليها أن ترى ذلك بأمّ عينيها ، سيما أن الزوج العاشق كان يمعن في إذلالها بإجبارها على خدمة عشيقته ... زد إليه أنها حتى عندما أرادت الإنتقام لبقايا أنوثتها ، وعرضت نفسها – لله في سبيل لله – على الأستاذ عبد الرؤوف العيادي ، فرّ من وجهها لا يلوي على شيء ... وهذا ما ضاعف علّتها وعمّق نكستها .
وإننا ، إذ نذكّر بما مضى من هذه التفاصيل الخاصة جدا من حياة أمّ زياد ، فلغاية وضع النقاط على الحروف ، وبيان أن الكدمات النفسية المتلاحقة التي عصفت بكيانها الشخصي ، هي التي حوّلتها زورا بين يوم وليلة إلى " راعية لحقوق الإنسان ومدافعة عن الحريات " .. !! .
ونفس هذه الكدمات هي التي جعلتها تكون في أعين الناظرين إليها أقرب إلى الفزّاعة منها إلى أيّ كائن بشري ،، حتّى أن لقبها إنقلب عند الزملاء اللبنانيين من رجيبة إلى " رجيمة "(*) ،، أي أنثى الشيطان الرجيم ،، وهو عين الصواب ،، والله أعلم .
فحِلمُكم ،، زملاءنا الصحفيين في مصر ولبنان على أمّ زياد ، فإذا عرفتم السبب ،، زال عنكم العجب ،، وأظنكم قد عرفتموه وتأكدتم منه مليّا .