" المراهقة المتأخرة " مصطلح متداول اجتماعيا أكثر مما هو متعارف عليه كمصطلح علمي ، وفي علم النفس يطلق على " المراهقة المتأخرة " تسمية " أزمة منتصف العمر " التي يعيشها كل من لم يلب رغبات معينة في سن المراهقة الطبيعي . .
ويبدو أن حالة " المراهقة المتأخرة " أو " أزمة منتصف العمر " أصابت "جلال الزغلامي " شقيق الصحفي السجين " توفيق بن بريك " وجاءت أعراضها في شكل تغابي وبلاهة ترجمها بتوجيه تهنئة بنجاح إضراب جوع كاذب تضامنا مع " بن بريك " و" زهير مخلوف " إلى بعض الأسماء المألوفة في عالم السمسرة وركوب الأحداث أمثال " محمد عبو " و " سليم بوخذير " و " لطفي حجي " و " سهام بن سدرين " وغيرهم من البلهاء . .
فقد كشف " جلال الزغلامي " عن غباء منقطع النظير بتخيله أن هناك من أضرب فعلا عن الطعام يوم 05 جانفي 2010 تضامنا مع شقيقه ومع " مخلوف " لأن موضة إضرابات الجوع تجاوزها الزمن ولأن شقيقه السجين أتفه من أن يحصل حوله الإجماع بعد اتفاق الجميع بمن فيهم أصدقاء " بن بريك " على أن الأخير صاحب " شخصيَة غير سويَة " . . .
وإذا لم يكن " جلال الزغلامي " قمة في الغباء فلا شك أنه يحاول استبلاه واستغفال الرأي العام وكل من يتصور أن هناك من امتنع عن الأكل والشرب يوم 05 جانفي 2010 من باب التضامن مع " بن بريك " و " مخلوف " والأغلب على الظن أن الأغبى من " جلال الزغلامي " و الأكثر بلاهة من الذين تلقوا التهاني هم من صدقوا أن هناك فعلا إضرابا عن الطعام من الأساس .
وفي حقيقة الأمر ، لا تخرج إشاعة إضراب الجوع والتهاني الصادرة عن " جلال الزغلامي " بنجاحه عن إطار سيناريو محبوك بغباء كبير تم الإعداد له منذ ما يزيد عن الشهر لإيهام أطراف المعارضة بتمتع الثنائي " بن بريك" و" مخلوف " بالدعم والمساندة ويقتضي في مرحلة لاحقة تبادل التهاني بنجاح إضراب غير موجود في الأصل من باب " البروبقندا " الكاذبة وتزييف الحقاق والضحك على الذقون .
وفي كل الحالات ، صارت مثل هذه الحركات المراهقة مجرد سيناريوها مسرحيَة سخيفة لا يلجأ إليها إلا الأغبياء المراهقون أمثال " جلال الزغلامي " ولا يصدقها إلا البلهاء على غرار " علي بن سالم " و " سهام بن سدرين " و " العياشي الهمامي " وغيرهم . . .