بعد متابعتنا عبر وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لما أتاه خميس الشماري، وداوم عليه من تصرفات مشينة تمس من كرامة الوطن والمواطن التونسي في الداخل والخارج.
وتعمده مغالطة الرأي العام التونسي والدولي مع سبق الإضمار، وسوء القصد بإختلاق قضايا حقوقية وسياسية موهومة من نسج خياله، هو ومن معه ممن يحسبون أنفسهم ـ غلطا وتضليلا ـ على المعارضة الديمقراطية...
علاوة على دعواته العلنية المتكررة لأطراف أجنبية للتدخل في الشأن التونسي، ومصادرة القرار الوطني والتشكيك في وطنية ومصداقية المنظمات والهيئات التونسية القائمة..
2- رفضنا لكل أشكال الوصايا على سيادة تونس وإستقلال قرارها وتأكيدنا على أن كرامة المواطن من كرامة الوطن.
3- ندعو الشخصيات الوطنية وكل مكونات المجتمع المدني من أحزاب ومنظمات وجمعيات وكذلك المؤسسات الإعلامية بمختلف مسمياتها وإنتماءاتها ، إلى التشهير بالتصرفات المشبوهة لـ " خميّس الشمّاري " وإنارة الرأي العام حول خلفياتها والطابع الانتهازي لصاحبها .
4- نلفت نظر السلط الّتي يهمّها الأمر إلى أن لا أحد فوق القانون والى أن العمالة والخيانة والاستقواء بالأجنبي تمثل جرائم موجبة للعقاب قانونيا ودستوريا.