وردت علينا الوثيقة المصاحبة في شكل تكذيب لمعلومات نشرها موقع www.assabilonline.net ورجا صاحب الوثيقة نشرها باعتبار أن الموقع المعني www.assabilonline.net تغاضي عن ذلك.
وللأمانة الصحافية ننشر الوثيقة كما وردت غلينا.
نصّ تكذيب
نشر موقع " السّبيل أون لاين " مُؤخّرا ما مفادُهُ أنّ من أُسمي بـ " عون البوليس السّياسي وائل التّركي أو المَعلاوي " يَعمَدُ إلى ترهيب المواطنين وإزعاجهم وممارسة الضّغوط عليهم لإجبارهم على التّعاون مع جهاز البوليس كما نشر ما يفيد أنّ " وائل التّركي " المذكور تولّى الإشراف على " محاولة اغتيال المحامي والناشط الحقوقي والسّياسي عبد الرّؤوف العيّادي "
إنّ ما تمّ نشره لا أساس له من الصحّة كما أنّه بالتمعّن فيه يلوح جليّا أنّ المقطع الصّوتي المصاحب للمقال كان " مُفبرَكًا " حيث لم يتضمّن سوى صوت طرف وحيد من طرفي الحوار أو هو تسجيل لشخصين أو لعدّة أشخاص اختاروا صوت أحدهم وحذفوا البقيّة ممّا يرسّخ اليقين في زيف هذه المعطيات ، فضلا عن كون هذا التّسجيل لا يمتّ بأيّة صلة إلى النصّ المنشور .
بالإضافة إلى هذا ، تمّ التوصّل إلى الكشف عن كون مَن " فَبرَكَ " هذا الخبَر سبق له أن نَشَرَ قائمة اسميّة مُفتَعَلَة هي الأخرى بموقع " السّبيل أون لاين " تخصّ عناصر إرهابيّة مطلوبة أمنيّا لدى الانتربول ضمّنها صورة ادّعى كونها صورة " وائل التّركي " المشار إليه حيث افتعل مقترف هذه العمليّة قائمته انطلاقا من قائمة منشورة بالموقع www.vp.rghh.com/t80201.html منذ يوم 02 فيفري 2009 وعوّض الصّورة الرّابعة من اليسار في السّطر الأعلى من القائمة والّتي تحمل اسم " أحمد علي الشّرهود " بصورة المدعو " وائل التّركي " ( رفقته عيّنة من الوثيقتين الأصليّة والمفتعَلَة ) .
وفي الواقع ، فقد أصبحت بعض المواقع ـ ومنها موقع الـ Facebook " ـ مرتعا خصبا لكلّ من هبّ ودبّ لنشر الأكاذيب والأباطيل في حقّ بعض الجهات أو الأشخاص ولكيل التّهم الواهية وتشويه صورتها وسمعتها لدى الآخرين والأخطر من ذلك أنّ مواقع التّواصل الاجتماعي تلك أضحت ميدانا لـ " قراصنة الانترنات " الّذين يجدون فيها ضالّتهم لبثّ برامج التجسّس والاطّلاع على خفايا غيرهم .