أم زيــــــــــاد .. يا إمرأة ضحكت من جهلهـــا النساء
كنا قدمنا ، منذ مدة ، بعض " المختارات " مما تتناقله الألسن عن بلوغ العلاقة بين الزوجين مختار الجلالي ، ونزيهة رجيبة نقطة اللاعودة ... وأقترحنا عليكم آنذاك " فرجة " على السجال الدرامي الحاصل بينهما .. ثم فتحنا لعموم قراء موقعنا ، كوة صغيرة للنظر الى ما يفعله كل منهما باللآخر .. تشفيا ، وتنكيلا ، وإذلالا..
لم نلق، ساعتها باللائمة على طرف محدّد ، ذلك أن الشأن شأنهما .. وكل شاة معلقة من عرقوبها .. وما كان منا إلا أن عقبنا على هذه المسخرة ، فقلنا .. عسى أن يكون المختار على حق ، إذ يريد الإطمئنان على " فحولته " مع أنثى جديدة ... وعسى أن تكون " السيدة " نزيهة بدورها مصيبة ( ونظنها فعلا كذلك ) في بحثها عن بديل مناسب يدغدغ إحساس المرأة فيها ... ويربح فيها ثواب .
نعم،، هذا ماقلناه ،، مع إيمانا القطعي بأن منطق " المعاملة بالمثل " الذي إستند إليه الطرفان ،، هو منطق الـ..ر..ذ..يـ..لـ..ـة التي لا تبيحها الشرائع ولا القاونين ...
وبرغم كوننا مررنا _ ضمن المشهد _ بمحل عبد الرؤوف العيادي من الإعراب ، خاصة وقد ولغ في أواني الآخرين... كما ولغ الآخرون في أوانيه ... فإننا ، اليوم بالذات لا نريد العودة حتى لذكر إسمه ، بعدئذ تبين بالمكشوف ، أنه لم يعد يرضى إلا أن يكون " مفعولا به " ولكم أن تسألوه ،، أو تسألوا " المدام متاعو" إن كنتم في ريب مما نقول .. !
نقطة... والى السطر...
حين نقلنا الى السادة القراء ، نماذج من هذه السلوكيات الهابطة، فليس _ بالطبع _ للتشهير بأصحابها ، والقدح فيهم بصفتهم مواطنين عاديين ... معاذ الله أن تكون تلك غاياتنا أو مرامينا ... إنما رأينا ، أن من أوكد واجباتنا _ كصحافة حرة _ أن نساهم في فضح هذه الأنياب الزرقاء التي ينهش بها أدعياء المعارضة ، تحت جنح الضلام ، أعراض بعضهم ... ويهتكون بحدتها حرمات البعض الآخر ... ثم ، إذا ألقى النهار ضوءه ، إنقلبوا أوصياء على مكارم الأخلاق يقطعون حبالهم الصوتية للهتاف بإسم الديمقراطية ، وللدفاع عن الحريات والحقوق الإنسانية ... !!
فهل ثمة أعجب من ذلك... ؟
تلك هي الإزدواجية البغيضة التي حكمت بأن تلبس هذه الشراذم جلابيب السياسة ، وتحتبس داخل نزوة ملء الجيب ، وإشباع البطن ، وما يقع أسفل البطن ... وكفى بمعارضة هذا الزمن الردىء ، أن يكون هؤلاء ممثلوها...
فهاكم.. مثلا ، أم زياد ،، أو نزيهة رجيبة ، التي عاشت أكثر عمرها نسيا منسيا ، ولم يكن لها في الساحة إسم ، ولا في المعارضة رسم ... صارت تحرص على أن تكون لها " كلمة " مسموعة في المجال الحقوقي ... فلا تقنع ... وتحاول أن تستعيض عن الزوج الذي هجرها ببقايا رجل ينعش جسدها المترهل ... فلا تفلح ... وتسعى الى الإفلات من " كبة " ، فتقع في " كبة " أشد وأقصى .
وها نحن نراها الآن ، بعدما صرعها اليأس ، واستدارت عنها الأيام تخوض مع الخائضين في شؤون " المعارضة " ، وتسلك مع الفاشلين المسالك الخاطئة ، " وتقرقش " ما علق بها من أدران ، وأوساخ، وفضائح ، لتلطخ به ظلما وجورا ، من تشاء وتبتغي ممن يجتهدون في وضع المعارضة في مدارها الوطني الفاعل ... ويكرهون الإنحدار بها الى الأسفل .
... عود الى السطر...
ونستحلف أم زياد ... بحياة زياد... أن ترشدنا ولو الى مفخرة واحدة من مفاخرها ... سواء كانت إيديولوجية ... أو فيزيولوجية ... أو حتى بيولوجية ، ولا بأس فلعل التاريخ يذكر لها ذلك يوما ...
أما مثالبه ( وأستر يارب ) فقد فاضت بقبحها المواقع ... وانفضت من فحشها المجالس.