"سامي نصر " ,, يَنهَى عن " الثّلب " وَيُؤتي مِثلَهُ
تُصادِفُنا في بعض الأحيان مقالات من هنا وهناك تثير العَجب العُجاب لا من محتواها وإنّما من " صُحِّة رقعة " أصحابها وتقلّب مواقفهم وتلوّنها تلوّن الحرباء وسط الغاب ،،، إذ جاد علينا مؤخّرا الأستاذ " سامي نصر " بمقال بإحدى الصّحف تحت عنوان " مكيالان لجرائم الثّلب " تحدّث فيه عن تعدّد مقالات الثّلب والتّشهير وهتك الأعراض في بعض الصّحف .
موقف مثير للتّعجّب صادر عن أستاذ مشهود له بالكفاءة في المجال كسِبَ خِبرَة متقدّمة في مبادئ السبّ والشّتم إذ ترَعرَع في مستنقع " كلمة " وأنهى مشواره فيه من الباب الكبير حيث غادَرَه وهو يتبادل الشّتائم وقبيح القول ويتراشق السِّهام مع القائمين عليه .
لقد تناسى " سامي نصر " ما تلفّظ به للقاصي والدّاني في حقّ أصحاب " كلمة " من " تقطيع وترييش " يتجاوز الثّلب ليبلُغ درجة التّجريح وهتك الأعراض والحديث في المحرّمات وفي الأمور الخاصّة والشّخصيّة ...
ثمّ اشتدّ عودُ المعني واحترف هذا النّشاط في أدغال " الموقف " الشّائكة وظنّ أنّه " غاطس في صحفَة العسَل " مع أصحابها والحال أنّ المُغفّلَ قد سقطَ في جُحر الأفعى حيث " الحَركَة بحسابها والنّفس بحسابو والعينين اتبّع فيه " يعيش العبوديّة ويخال أنّها النّعيم ...
فكيف يا تُرى ستكون نهاية " نصر " مع هؤلاء ؟ هل ستكون بالمُصافحة وبتبادل القُبَل وكَفكَفَة دموع المحبّة والاشتياق أم ستكون كسابقتها بالسّباب وبتبادل الشّتائم واللّكمات والرّكلات خاصّة وأنّ للمعني " باع وذراع " و صَولاتٌ وجَولات في الميدان ؟؟؟