ينعت العرب كل وضيع بنعوت شتى، على غرار.. حثالة القوم.. وسقط المتاع.. كما ينعته اللسان الفرنسي، بالقول إنه LE BAS FOND DE LA RUE.. وغيرها من أوصاف التحقير، التي تجتمعت ـ جملة وتفصيلا ـ في المتخنث، سيء الذكر.. سليم بقة...
المتخنثون طبعا، لا يستحيون،، وقديما قيل فيهم : المتخنث عينو صحيحة.. والبقة هو الصورة الكاملة لتلك الوضاعة، فهو سقط متاع، لا يستحي مما يقول، و لا يخجل مما يفعل...
والأنكى من ذلك، أن هذا " الراذل " يستغفل ويستبله الطيبين من الناس بما كان ينشره، بكل ما في الوقاحة من.. جرأة.. من أخبار وإشاعات سمجة، تحت يافطة "السبق الصحفي"،، ويزعم أنه استقاها من مصادر "خاصة جدا"، لا يرقى إليها الشك.
وبقطع النظر عن وقاحته، وصحة عينو،، فإن مصادره، ومزوديه بالأخبار ،، يعرفهم الجميع هنا في باريس لحما ودما، ، ويكفي أن نذكر منهم الجاسوس الدولي أحمد بنور حتى نغلق هذا القوس.. والفاهم يفهم.
لكن، وبعد توقف "جرأته" عن الصدور لأسباب معلومة،، قال عنها سليم أنها إرادية،، فله أن يكذب ما شاء، ما دام الكل يعرف الحقائق... أخذ البقة يطل علينا من حين لآخر بورقات مكذوبة على بعض المواقع، يدعي أن ما جاءت به من إشاعات، ما هو إلا.. "وذن الشاة".. وأنه يحتفظ بالكثير، مهددا ـ كعادته ـ بنشر المزيد مما يعرف...
وهنا، أتوقف عن المزيد من الإيضاح من علم الإفصاح، فخير الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره،، وأقول ـ هذه المرة ـ بكل ما في الصراحة من جرأة، أن سليم بقة.. قواد بكوارطو.. وأدلتي لا لبس فيها، وهي موثقة بالصورة والصوت، منذ تسعينات القرن الماضي.
وليعلم من لم يعلم بعد، أن البقة "صبّاب"،، وأتحداه أن ينكر ذلك، واكتفي بالإشارة ـ تلميحا ـ في هذه النقطة بالذات، الى الحوارات التي كان أجراها في لندن مع راشد الغنوشي، لأطرح عليه ـ بالتالي ـ هذا السؤال.. من كلفك بإجراء هذا الحوار؟ وما الذي دهاك الى أن تتبجح بأنك قمت بذلك وأنت سكران،، وأن الشيخ لطفي زيتون هو من وفّر لك علب الجعة HEINEKEN ومعها "الكمية"،، "بالأمارة" بمحضر الصحفية الفرنسية JOSE GARCON من مجلة LIBERATION.
هل يكفي هذا يا بقة، أم تريد المزيد... على كل هذا نداء الى كل الإخوة والأخوات، الرفاق، والأصدقاء ليتجنبوا هذا "القواد"، فما بشّر به من أكاذيب ليس سوى غطاء، وسواتر اتفق عليها مع مشغليه من الأجهزة الأمنية العاملة في أوروبا عامة، وفرنسا على وجه الخصوص، لغايات وأهداف سنطرحها لاحقا، وبالمكشوف.. وإذا كان الكلام من فضة،، يكون السكوت من ذهب.. يا بقة.