خبر عاجل ... شِرذِمَة من الحاقدين تُعَشُِّش في مستنقعات باريس
باريس ،،، اسم رنّان في أذن كلّ إنسان على هذه اليابسة ،،، يقترن صداه بالعلوم والاكتشافات وخاصّة بالثّوَرات الّتي طمحت إلى جعل الإنسان محور هذا الكون ومبتدأه وخبره ووسيلته ومنتهاه ،،، ففيها اجتمع الشّعراء والفلاسفة والأدباء والعلماء ليصنعوا ربيع الإنسانيّة وفيها سُنّت الشّرائع والقوانين لتجعل من الحياة نعمة بعد أن كانت في العصور الغابرة نقمة وجحيما على أهلها .
في هذه العاصمة ـ وكما يقول المثل " القمرة فيها لولة " ـ تُعَشِّشُ شِرذِمة من المناوئين الحاقدين على بلادي تونس وإنجازاتها ، الخائنين للوطن ونجاحاته ، الرّافضين للرقيّ وعليائه ، أصحاب النّفوس المريضة الّذين زادهم الله مرضا على مرض وأحبط أعمالهم تعساء أغبياء ، أينما حلّوا لوّثوا الهواء برائحة الخيانة المنبعثة من أجسادهم العفِنة ،،،
أحد هؤلاء يُلقّب بـ " سقيم البقّة " معروف بكونه مصاب بمرض نادر اسمه " حثربة البقّ " ، هوايته الكذب واختلاق الرّوايات والشّائعات المُغرضة وتغذيتها بسمومه قبل بثّها لدى أمثاله الّذين يلوكونها مثل " اللّوبانة " ويبصقونها في أفواه بعضهم البعض بما في ذلك من طعم مرّ ورائحة كريهة . والآخر " ولد بنّور " ، ليس له من النّور إلاّ الاسم ، قلبه أسود قاتم ومنطقه باطل وعادم لا يتفوّه إلاّ بسيّء القول ولا يصحو من السّكر طيلة اليوم ، تراه يتسكّع في شوارع باريس ثَمِلا يجلب الاشمئزاز والتقزّز ، لسانه سليط أمّا حياته فـ " مشات سلاطة " وأمّا الثّالث " أبو نظّارة " فيدّعي العلم وهو أجهل الجاهلين ، يَرى نفسه الدّكتور العلاّمة " طُز حكمة أبو مرزوق " وهو " ما عندو في السّوق ما يذوق " ، كلامه أضحى " شريطا مخدوشا " مَلّه السّامعون و" فدّ منّو البائعون " .
ثالوث الشرّ هذا " مكبّش في باريس تكبيشة بقّة مثمولة وعمياء " والعيب كلّ العيب على من احتضن مثل هذه " البارازيتات " الّتي لطّخت تاريخ " نابليون " وسلبت باريسَ أنوارها وجعلت أرضها مرتعا للمرتزقة والصّائدين في الماء العكِر ./.