" راضية النّصراوي " ... خُبزي مخبوز وفلوسي في الكوز ... اللّهمّ لا حَسد
كَثُرَ الحديث مؤخّرا في أوساط المحامين عن حصول زميلتهم " راضية النّصراوي " على مبلغ 200 ألف أورو من جهات أوروبيّة ، والأمر من مأتاه لا يُستغرَبُ إذ المعنيّة متعوِّدة على التمعّش من جهات أجنبيّة واستجداء الأموال والمساعدات الّتي منها ما هو مُفَوتَر ومنها ما يمرّ " تحت الطّاولة " وذلك بدعوى استهدافها لحملة مُغرضة من النّظام ترمي إلى " تجويعها وقطع خُبزتها " .
وفي الواقع ، فإنّ هذه الهالَة الّتي تُقيمها " راضية " وهذا الغُبار الّذي تُثيره حول شخصها من الأكاذيب أو تخيّلات تصطَنِعُها المعنيّة لاستجداء عطف النّاس وكسب الأموال من وراء ذلك ، إنّها طريقة ذكيّة ومتطوّرة في فنّ التسوّل الحديث تجاوز خُبث أفكار " الهمَذاني " في مقاماته وبراعة " أبي الفتح الإسكندري " في حَبك الرّوايات وتقمّص الشّخصيّات والتظلّم والتّباكي والتّماوت لنيل عطف النّاس واستدرار أموالهم وعطاياهم .
إنّها طريقة جديدة في طلب " متاع الله " ، و" راضية النّصراوي " لا يُعجِزُها ذلك لتُبدِع فيه وهي المتعوّدة على التمسّح على العتبات والأحذية كالقطّة الجائعة الّتي تنتظر " لقمة باردة " تّرمى لها وهي لا تدري أنّ قِطَع الأورو أو حفنة الدّولارات الّتي تجنيها من هذه العمليّات الخسيسة " مال حرام زقّوم " تجنيه من التجنّي على وطنها وبيعه للأجانب ولأصحاب النّوايا السيّئة وللحاقدين بأبخس الأثمان ،،،
ومن غير المُستغرب أن يتحدّث زملاء المعنيّة عن هذه الممارسات بل وسبق للبعض منهم تناقل ما يفيد حصولها على مبلغ 500 ألف أورو كاملة من جهات أجنبيّة ، فقد يكون مبلغ الـ 200 ألف " تسبقة على الحساب " في انتظار استكمال مبلغ الـ 300 ألف لتتمكّن من المضاربة به في بورصات الارتزاق والتمعّش نزولا عند رغبة أسيادها ./.