المعروف عن مختار الطريفي، أنه شيوعي تروتسكي، من بقايا اليسار الفوضوي، على شاكلة حمة الهمامي، وراضية النصراوي، وخميس قسيلة، وتوفيق ولد بريك الزغلامي... ومن لفّ لفهم من الصعاليك الجدد...
والمعروف أيضا،، عن الطريفي لدى " القشارة " في مجال حقوق الانسان بالملاهي الأوروبية والأمريكية،، أنه مضارب بارع، مشهود له بالمزايدة على العرض والأرض، مما جعل أسهم السمسرة التي يحذقها، تبقى في صعود متواصل حسب مؤشر بورصة الارهاب الحقوقي الذي غالبا ما يُضغط من خلالها على الدول التي تختار الاستقلالية لقراراتها، والسيادة لشعوبها، ولا تقترف أية " ذنوب " غير ذلك.
" المخ " ـ كما يحلو له أن ينادى ـ هو شيوعي فوضوي، وهذا حق يضمنه دستور البلاد في حرية المعتقد واللون السياسي،، وهو أيضا مضارب حقوقي،، وذلك مرفوض، لأنه ـ بكل بساطة ـ ضرب من الخيانة والعمالة يعاقب عليهما القانون،، فهو محام، ولا أخال أنه غافل عن هذه الفصول والأحكام...
فالرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، " في عهده السعيد " مثلا،، فرط فيها منذ توليه رئاستها، بأبخس الأثمان إلى جهات أجنبية، يعلم القاصي والداني أنها مشبوهة، وتتلاعب بقضايا الشعوب المضطهدة، وتحكم مواقفها حمّى المصالح، وتخضع لإملاءات لوبيات الضغط، من هنا وهناك...
وما لم أفهمه ـ حقيقة ـ ويصعب علي استيعاب مكنوناته،، أن تطور الصعلكة لدى الأستاذ الطريفي، انحدر الى درجات غير مسبوقة من الاسفاف، والابتذال وحتى هتك أعراض من ينتسبون الى زمرته، ممن حشروا أنفسهم أو انحشروا ـ عنوة أو عفوا ـ في خانة " المعارضة ديمقراطية ".
ذلك،، أن" الرجل " استغل خلال مسامرة خمرية مع ثلة من ندمائه الصعاليك الجدد، إنصراف أحدهم الى شرح وضعية السيدة نزيهة رجيبة،، أم زياد،، التي تلقت إستدعاء للحضور لدى القضاء، من أجل خلاف عائلي خاص... لينتفض ساخرا ويعلق قائلا .. ها هي العدالة في تونس تطبق مبدأ تقريب الأزواج.. في إشارة حقيرة، وخبيثة الى إمكانية إيقاف المرأة، وإلحاقها بزوجها مختار الجلالي الموقوف ـ آنذاك ـ من أجل ارتكابه حادث مرور.
للتذكير فقط،، وبمعزل عن تناول أعراض الناس، بالزيادة او بالنقصان،، فإني أقول للمخّ، إن تلميحاتك الخسيسة والرخيصة، لم يكن لها أي مبرر على الإطلاق،، فالاستاذ الجلالي ـ كما يعلم الجميع ـ مفارق لزوجته أم زياد منذ مدة طويلة، بسبب تداعي حالتها الصحية، وهو يعاشر معاشرة الأزواج إحدى زميلاتكم، تعرفها أنت بالذات حق المعرفة،، فضلا عمّا يعرفه الباقون من أسرار هذه العلاقة.
وأنصحك يا أستاذ الطريفي بالإعتبار بما يقوله المثل...من كان بيته من زجاج فعليه أن لا يرمي بيوت الآخرين بالحجارة.. فالكل يعلم أنك كمثل الجلالي في الهوى سوى، وأنك تعاشر بدورك زميلة لك، حديثه العهد بالمحاماة،، بل الأتعس، والأدهى، والأمرّ أن خليلتك هذه، كانت صديقة لإبنك الأكبر... ربي يبقي علينا سترو...
في كلمة،، هذا هو الأستاذ مختار الطريفي.. يجسد انعكاسا خالصا لمعاني الفوضى، والصعلكة، والعمالة، وهي نقائص تجمعت، واتحدت في شخصه لتجعل منه في النهاية، مثارا للتندر، ومسخرة تبعث على الغثيان، لدى كل حقوقي وسياسي شريف.