* منصف المرزوقي.. يلعب وحدو:
أن يختلف اثنان إزاء موقف ما، أو قضية معينة، ويدلي كل منهما برأي مغاير، فذاك أمر طبيعي جدا، ولا يفسد للودّ قضية... لكن، أن يتعسف أحدهما على الآخر لإرغامه على القبول برأيه،، والتسليم به،، فذلك هو الاستبداد بعينه...
هذه حقيقة المنصف المرزوقي، الذي بدا مستبدا في تعامله مع دعوة محمد القوماني للسلطة، من أجل إقامة حوار جاد مع المعارضة،، واعتبره موقفا لا يمكن قبوله بالمرة، ولا يمكن أيضا احترامه كقناعة شخصية...
بل،، عبر المرزوقي عن استعداده التخلي عن كل طرف يبدي حماسا للتحاور مع السلطة، بدعوى صيانة مبادئه، حسب تبريره الشخصي... مجسدا المثل الشعبي القائل.. لا يرحم، ولا يخلي رحمة ربي تنزل...
15 سبتمبر 2007
* المستيري يعترف : صحافة المعارضة نخبوية
شارك عمار المستيري مؤخرا، في أشغال المؤتمر الدولي للصحفيين، المنعقد بجنوب إفريقيا،، وبالمناسبة أجرى حديثا جاء فيه بالخصوص.. أنه اختار مع زوجته سهام بن سدرين الإقامة بمدينة همبورغ في ضيافة إحدى المنظمات الحقوقية الألمانية،، ليناضل عن بعد... لكنه اعترف بأنه يتردد صحبة زوجته، على تونس باستمرار، دون مضايقات...
وردا على سؤال حول حرية الصحافة بتونس،، اعترف المستيري، أن هنالك عدة نشريات وصحف مستقلة، واخرى معارضة، من بينها.. الموقف، ومواطنون، والطريق الجديد... لكنها عناوين صحفية نخبوية، ليس لها رواج على المستوى الشعبي،، ولا يطالعها إلا قلة من السياسيين والمثقفين...
5 جويلية 2007
* سهام.. وزكاة المجلس:
عادت هذه الأيام السيدة سهام بن سدرين، صاحبة المجلس الوطني للحريات،، من سفرة طويلة قادتها تباعا الى رومانيا، وغانا، وجنوب إفريقيا، والمملكة البريطانية، ومقر إقامتها الثاني بمدينة همبورغ الألمانية...
وحال عودتها، سارعت الى الإجتماع بأعضاء المجلس فرادى وجماعات، وأغدقت عليهم العطايا والهدايا،، ونقلت إليهم رغبتها الجامحة، واستعدادها اللامشروط في مضاعفة الانفاق،، بحجة المساهمة فعليا في الارتقاء بنسق العمل، وتحسين مؤشر الأداء...
هذه السابقة،، أثارت استغراب أغلب أعضاء مجلسها، لما حلّ بزميلتهم السيدة سهام، من كرم مفاجئ، وسخاء مفرط،، وحرك تساؤلاتهم، حيث تنوعت تأويلاتهم، وتخميناتهم بين تصديق ما يحصل، واعتباره "بطولة"،، ويا لها من بطولة... وبين متردد ، متحفظ، عسى أن تكون المسألة فيها.. واو...
وفعلا،، صدق حدس الشق الثاني، وتبين أن المسألة لا علاقة لها بالكرم والسخاء، أو الرغبة في دعم ذلك النشاط الحقوقي، ولا أي شيء من هذا القبيل... بل الحكاية وما فيها أن هذه المرأة انما أرادت أن "تسكت" بعض الأصوات التي تطالب بأخذ حصتها من المهام في الخارج، وتنادي بالمحاسبة حول المساعدات العينية والمادية التي ترصد للمجلس من قبل المنظمات الأجنبية...
أما الحاج نجيب الشابي فقد فسر هذه المسألة، تفسيرا آخر،، اذ بيّن أن الأخت سهام، تريد الزكاة بـ"الصرف" الزائد على ما جمعته من ثروة طائلة، لقاء ما قدمته من خدماتها الحقوقية... وأشياء أخرى...
20 جوان 2007