* المرزوقي يتهجم على الغنوشي :
راشد الغنوشي ما هوش راجل،، كذاب،، ماعندوش كلمة،، الى غير ذلك من مثل هذه العبارات السوقية المتدنية التي بات يرددها المرزوقي في كل لقاءاته وجلساته، كلما تعلق الأمر بالحديث عن جماعة النهضة، وتحديدا عن كبيرهم الغنوشي...
أصل الحكاية.. على حد ما تواتر عن العارفين،، أن المرزوقي "حج" خلال موفى شهر ماي 2007 الى لندن، والتقى الغنوشي، واتفق معه ولطفي زيتون على أن يكون البيان الختامي للمؤتمر الثامن لجماعة النهضة.. شديد اللهجة، ويدعو صراحة الى التصعيد...
لكن، يبدو أن الغنوشي، قد تراجع عن وعده، وخيّر ـ كعادته ـ الاستمرار في نهج التصعيد المبطن، والتمسكن المعلن، لأن الظروف الداخلية للتنظيم، وكذلك المعطيات الاقليمية والدولية لا تمسح له حاليا، بإشهار التصعيد...
لذلك،، خاب ظن المرزوقي، ورأي في مواقف الغنوشي المعلنة،، تلاعبا، وتجاوزا لشخصه، ومناورة في غير صالحه... فأطلق العنان لتصريحاته النارية ضد زعيم جماعة "الخوانجية"، مؤكدا أن ما تعود عليه الغنوشي من مناورات وتلاعب، لن ينطلي عليه، مثلما انطلى على جماعة 18 أكتوبر، بخصوص وثيقة حمة الهمامي حول المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث...
هدد المرزوقي أيضا، بفضح تفاصيل البيان الختامي لذلك للمؤتمر، واصفا إياه بأنه مبنيّ على جملة من الخدع التي لا يمكن الوثوق بها اطلاقا...
على كل حال،، هذه صراعات خفية مرشحة للتطور،، وقد تبين لنا الأيام إن كانت وليدة حالة انفعالية عابرة للمنصف المرزوقي،، أم هي نتيجة موقف ثابت ونهائي من حليفه راشد الغنوشي...
5 جويلية 2007
* فتحي الجربي ومدام عبو.. نضال من نوع خاص :
تروّج بعض الألسن الخبيثة والحسودة،، أن علاقة " غير حقوقية" نشأت حديثا بين السيد فتحي الجربي، عضو حزب المؤتمر من أجل الجمهورية،، والسيدة سامية بن حمودة زوجة زميله محمد عبو...
وتقول هذه الأوساط المقربة من الطرفين ـ بصريح العبارة ـ إن الغرام قد حلّ بينهما، محل "النضال"،، وأن الخلوات الغرامية قد تعددت داخل شقة معلومة، باحدى الطوابق الوسطى، في عمارة معروفة،، تحت غطاء مقابلة الوفود الأجنبية للتعريف بقضية الزوج السجين...
هذه الاشاعات التي تداولتها عديد الأطراف،، أصبحت مصدر قلق وازعاج للسيد فتحي الجربي،، فهو لا يستطيع دحضها أو تكذيبها،، ويخشى أن يبلغ الأمر الى زوجته البلجيكية، فتكون الكارثة العائلية - الحقوقية فعلا...
على كل.. إذا عصيتم فاستتروا.. يا سي فتحي...
5 جويلية 2007
* تصرفات فاضحة:
دعا عبد الوهاب المعطر زميله عبد الرؤوف العيادي الى مزيد الحذر والانتباه في التعامل مع القضايا المتصلة بالارهاب، وعدم التكالب على تقبل مثل هذه الملفات...
ويذكر المعطر أن العديد من المحامين الديمقراطيين، انتبهوا الى الطريقة الخاصة التي أصبح يتعامل بها الاستاذ العيادي مع مثل هذه الملفات، مما جعلهم يؤكدون بأنه يتبنى الفكر السلفي الجهادي، وبأنه مكلف من قبل إحدى المنظمات الارهابية للمرافعة في هذه القضايا...
19 أفريل 2007
* جنون العظمة:
المؤكد أن التشخيص الذي تخلصت اليه مختلف الأوساط السياسية بشأن الدكتور المنصف المرزوقي، من كونه رجلا مريضا، استبد به وهم العظمة وحب الزعامة... هو عين الحقيقة...
فالأخبار التي تتناقلها الاوساط الباريسية، تفيد أن الدكتور إنكب بعد عودته من لندن وإلتقائه بزعيم "الارهاب المعتدل" راشد الغنوشي،، على إعداد مجموعة أفكار حول المستقبل السياسي لتونس !!، ليرسلها فيما بعد الى رؤساء الاحزاب السياسية،، لتكون ـ حسب ذكره ـ مرجعا تعتمده في صياغة برامجها وتحديد ملامح استراتيجياتها المستقبلية...
بعض الألسن الخبيثة علقت بأن الغنوشي نصب عضده المرزوقي مرشدا عاما للمعارضة الديمقراطية...
17 مارس 2007
* الفرصة الأخيرة:
أكد المرزوقي لأتباعه، بأن الحزب يجب أن يوظف على أحسن وجه التفاعلات التي جدت اثر أحداث الضاحية الجنوبية للعاصمة، مشددا على أنها تمثل "فرصة ذهبية" للحزب لتعزيز مكانته على الخارطة السياسية في تونس...
وتجسيما لهذا التوجه، يروج عبد الوهاب المعطر بأن الظاهرة السلفية ستزداد تجذرا بتونس بسبب تطبيق قانون مكافحة الارهاب، وقد يؤدي ذلك الى ردود فعل عنيفة وأكثر شدة من التي جدت في المدة الفارطة...
5 فيفري 2007
* المرزوقي متغطرس :
اعترف عماد الدائمي، عضو حزب المؤتمر، بأنه وقف مؤخرا على حقيقة الدكتور المنصف المرزوقي، وفهم شخصيته التي تتصف بالغطرسة المرضية والكبرياء الزائف في التعامل مع من حوله، والاعتقاد بأنه يمثل مركزية المعارضة التي يدور حولها الجميع...
وأضاف الدائمي بأن المرزوقي غالبا ما يلتجئ الى تقزيم بقية الاطراف، مقابل احاطة شخصه بهالة زائفة،، وكذلك اتيان تصرفات صبيانية استفزازية لحمل السلطة على ايقافه...
وكذب عماد الدائمي كل الاخبار التي روجها الدكتور أثناء زيارته الاخيرة الى تونس، على غرار اعتزام جهات بالسلطة تدريب أحد الكلاب على مهاجمته، والتي جاءت ـ حسب الدائمي ـ كردة فعل على التجاهل الذي لقيه المرزوقي من مختلف الاطراف...
22 جانفى 2007