* تعاليق بدون رتوش :
وصف لطفي الحجي، نقيب الصحفيين المزعوم، إضراب الجوع الذي كان شنه كل من محمد النوري، وسليم بوخذير، بأنه وهمي، ومثّل ضربة قاضية لمصداقية هذا التحرك النضالي...
أما عبد الوهاب المعطر، فقد وصف تحرك الثنائي النوري وبوخذير بالمغامرة الصبيانية غير الناضجة، وبأنه تشويش يشكك أصلا في مصداقية العمل السياسي والحقوقي...
* فترة نقاهة:
بعد تعليقها لإضراب الجوع،، تلقت السيدة مية الجريبي، أمين عام الحزب الديمقراطي التقدمي،، دعوات من بعض المنظمات الحقوقية الأجنبية، للتحول الى الخارج قصد قضاء فترة نقاهة...
بعض المقربين من السيدة مية نصحوها بقبول الدعوة، واستغلال هذه الفرصة لكسب موقع جديد ،، وبالتالي البروز كشخصية سياسية أولى للحزب، لها كيانها، ومواقفها، لا مجرد ظّل لنجيب الشابي،، تأتمر بأمره، وتنصاع لإملاءاته... وهكذا تكون النصيحة، وإلا بلاش...
* مصطفى بن جعفر.. هزّ ساق.. تغرق الأخرى:
بعد التهديدات الصريحة التي تلقاها حزب التكتل من أجل العمل والحريات بفصله من منظمة الأحزاب الاشتراكية، ما لم يدفع ما عليه من ديون متراكمة،، أصبح مصطفى بن جعفر كثير التذمر من الضائقة المالية التي تتخبط فيها جريدة الحزب "مواطنون"، وبات يبحث عن حلول عاجلة، مثل الترفيع في ثمن الجريدة، أو الاقتصار على إصدارها بصفة شهرية...
العارفون بخفايا الفوروم، أكدوا أن سبب البلية، مراهنة بن جعفر على دعم جماعة الغنوشي في تمويل وترويج الصحيفة، ثم انقلابهم عليه بتوجيه من نجيب الشابي، الذي لم يخف قناعته بأن جريدة الموقف أحق بالتمويل... والماء إللي ماشي للسدرة...
* منتدى ثقافي.. لا غير :
بعد الزوبعة المفتعلة التي روجت لها جماعة النهضة في الداخل والخارج بخصوص بعض البيانات التي أمضى عليها النهضويون ضمن هيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات،، ذكر الغنوشي لبعض الرافضين بأن الامضاء على تلك البيانات لا يتعدى أن يكون عملا فرديا لا يلزم الحركة بقدر ما يلزم الممضين عليه فقط...
وأشار الغنوشي الى أن هيئة 18 أكتوبر ليست سوى "منتدى ثقافيا لإصدار البيانات" لا غير،، وبالتالي فإن الثوابت الفكرية لجماعة النهضة بخصوص مسائل الميراث، والمرأة، وحرية المعتقد... تبقى قائمة ، ولن تكون إطلاقا موضع جدال،، او نقاش...
* محل مبروك يا غنوشي :
بلغ الى علمنا،، أن راشد الغنوشي، قد اقتنى مؤخرا بضواحي عاصمة الضباب لندن، وتحديدا بمنطقة Ealing شقة جديدة، أثثها بأفخم الأثاث، وجهزها بأحدث وسائل الاتصال... لاستغلالها كمكتب خاص به...
وبرواج الخبر بين أتباعه، أبدى أغلبهم سخطا واستياء كبيرين، واستغربوا من إتيان شيخهم مثل هذه التصرفات، التي وصفوها بأنها.. غرور وفرعنة فارغة... أثبتت مرة أخرى، سوء تصرفه في أموال التنظيم، واستخفافه بالأوضاع المتأزمة، سواء داخل الهياكل التنظيمية، أو لأغلب الاتباع الذين كانوا ضحايا لخياراته الجنونية...